الحاجة إلى العلاج الكيميائي وسرطان المشيمة

لا يكون العلاج الكيميائي ضرورياً عندما يؤدي الاستئصال الكامل لسرطان المشيمة الحملي إلى تطبيع مستويات هرمون الحمل (hCG)

نقاط القوة

  • يمكن تشخيص سرطان المشيمة الحملي بعد الاستئصال الكامل للورم عندما يكون مستوى هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية قد عاد إلى طبيعته.
  • تؤكد هذه الدراسة الدولية التي أجريت على 80 مريضًا عادت مستويات هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية لديهم إلى طبيعتها بعد الاستئصال الجراحي الكامل لسرطان المشيمة أن المراقبة بدون علاج كيميائي آمنة في سياق مجموعة مختارة للغاية من المرضى.
  • لم تُلاحظ أي انتكاسة خلال فترة المتابعة المتوسطة التي بلغت 4 سنوات.

أفادت هذه الدراسة الدولية متعددة المراكز بأن المرضى المختارين المصابين بسرطان المشيمة الحملي، والذين تلقوا العلاج في مراكز متخصصة في أمراض الأورام الأرومية الحملية، لم يتعرضوا لانتكاس المرض عندما أعقب استئصال الورم الأولي عودة مستويات هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية إلى طبيعتها دون أي علاج إضافي. وقد يكون انتظار العلاج خيارًا آمنًا لهؤلاء المرضى الذين تم اختيارهم بعناية.

لا حاجة للعلاج الكيميائي عندما يؤدي الاستئصال الكامل لسرطان المشيمة الحملي إلى عودة مستوى هرمون الحمل إلى طبيعته

المجلة الأوروبية لجراحة الأورام، المجلد 50، العدد 3، 108012، مارس 2024

Pa Bolze, S. Schoenen, M. Margaillan, A. Braga, P. Sauthier, K. Elias, M. Seckl, M. Winter, J. Coulter, C. Lok, U. Joneborg, M. Unduraga Malinverno, T. Hajri, J. Massardier, B. You, F. Golfier, F. Goffin

تاريخ النشر: 7 فبراير 2024، DOI: https://doi.org/10.1016/j.ejso.2024.108012

Ejso

Similar Posts